عبد الرحيم الأسنوي

262

طبقات الشافعية

وأرّخ الذهبي موته في « العبر » بذلك إلا أنه قال : مات فجأة ، وله شعر في الناصح بن الدهّان المتقدم ، وكان مخلا بإحدى عينيه . لا يبعد الدهان أن ابنه * ادهن منه بطريقين من عجب البحر فحدّث به * بفرّد عين وبوجهين ومن شعره أيضا ، ما كتب به لبعض الرؤساء ، وقد عوفي من مرضه . نذر الناس يوم برئك صوما * غير أني نذرت وحدي فطرا عالما أن يوم برئك عيد * لا أرى صومه ولو كان نذرا وسيأتي في حرف الميم آخر يقال له ابن الدهان ، فتفطن له . « 497 » - الضياء ابن الدمياطي أبو محمد ، عبد الواحد بن إسماعيل بن ظافر الدّمياطي الملقب : صائن الدين . كان إماما فقيها متكلما ، أفاد الطلبة ، وسمع وحدّث ، ودرّس بالأمينية بدمشق . ولد تقريبا سنة ست وخمسين وخمسمائة ، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وستمائة وقد قارب الستين . ذكره ابن النجّار في « مشيخته » وأعلم أن ما ذكرته من كون دمياط ، بالدال المهملة ، هو المشهور وكذا صرّح به ابن السمعاني في « الأنساب » « 1 » ، قال : « وكان صاحبنا الحافظ أبو محمد بن أبي حبيب الأندلسي ، يقول : إنها بالمعجمة ، وما عرفناه إلا بالمهملة ، وهو الذي أخرجه الناس في « معجم البلدان » كأبي سعد السمان ، وأبي الفضل المقدسي وغيرهما » هذا كلام السمعاني .

--> ( 497 ) راجع ترجمته في : حسن المحاضرة 1 / 190 . ( 1 ) الأنساب 5 / 340 ، معجم البلدان 4 / 85 .